تَغْرِيدْ عَبدُ العَزِيزْ

.


ــــــ في مديتنا ٫ يهتمون لـما يُحزن الرجال ٫ مايؤثر على الرجال ٫ و مستقبله و حاضره .
حتى انه بعدَ ان يتشارك حياته مع نصفه الثاني ٫ يوّظف كل ما لديها من قدرات ليسعد هو ٫
و ليمضيّ قُدما و ليبني مستقبلاً بعيداً كل البعد عنها ..
في مدينتا ٫ تُحاصر المرأه بجميع الافكار التي سيفكر بها الرجل ٫
و كل ما سوف يقوله عنها ٫ و كل ما سيرسمه عن تصرفاتها ..
و قبل ان تخطو اي خطوه ٫ تفكر بشخصية كل رجل من رجال العائله
الذين هم في الاساس ٫ يفكرون بطريقةٍ تجعلها تفشل !
لإنها بطريقةٍ او ب أخرى ستفشل
٫ و ستتقدم بخطى ثابته نحو ما يُملى عليها و جميع الناس من حولها سَ يُشعرونك بِ انك الامثل
و الانسب لهذا المجتمع اللعين ..
في حال .. صحوتِ في منتصف الطريق سَ يُقال عنكِ بـ انك مجنونه .
سوف يواجهنك بما لم تفعلينه ٫ و سوف يجلبون جميع الاثباتات ضدك
بأنك وقفتِ امام رجلك !
اما اذا اكملتِ المشوار .. مثلما يريدون جميعا ٫ سوف تموتين مُتلبسه بشخصيةِ احدهم .
و يُطاردك ايضا ذنب احدهم ٫ و احلامه . .
اختاري ميتةٍ افضل .. مادمتِ في كل الاحوال ٫ لاتستطيعين ان تقررين
هل تبقين .. ام يرحل ؟

تغريد عبد العزيز

.

. 

ـــــــــ أعترف يا اُمي اني أتغيّر ٫ أتغيّرُ كثيراً .. 
و ان الاشياء التيّ ألمسَها لم تعد كمـــا هيْ ، وان كل ما كنت اقدمه بالامس ٫ و لم انتظره اليوم . 
عادَ ليْ و كأنه يكافئني بـ عكس ما كنت اتخيّلْ ، فعلاً انا لم اكن انتظر شيئا  .. 
و  لكني كنت اتمنى ان ارى انعكاس ما اقدمه على الاشخاص . 

\

كنت ارى ان كوب القهوه المُرّ .. الممزوج مع موسيقى هادئه فِ الصباح الذي اقدمه لها ؛
 سينعكس على ابتسامتها قبل خروجها من غرفتي . 
و ان الشموع التي أوقدها بجانب الأريكة التي تحتضِن ارتباكنا .. سَتُضيءُ الألق في عينيه ! 
و ان باقات الحنين التي أزين بها طاولتنا ٫ سَ تُرمم انكسارات البوح في قلبك . 

\ 

إن جميع الاشياء تتغير ٫ ولم استطع مواكبة تغييرها ! 
انني اصبحتُ عاجزةٌ جدًا ٫ عن فهم كل الأشياء التي حولي ٫ 
وكأني خُلِقتُ للتوّ ٫ او كأن شيءً اصاب الدنيا ب اكملها .. 
الدنيا التي كانت تدور حول الناس .. اصبحت الآن تُغيير مسيرتها ٫ 
و في طريقها لتكوين فصول اربعه جديده ! 
لكن ما انويّه فعلًا ٫ ان لا يكون الشتاء من ضمنهم ! 

» تغريد عبد العزيز . 

.

.

ـــــــــ أعترف يا اُمي اني أتغيّر ٫ أتغيّرُ كثيراً ..
و ان الاشياء التيّ ألمسَها لم تعد كمـــا هيْ ، وان كل ما كنت اقدمه بالامس ٫ و لم انتظره اليوم .
عادَ ليْ و كأنه يكافئني بـ عكس ما كنت اتخيّلْ ، فعلاً انا لم اكن انتظر شيئا ..
و لكني كنت اتمنى ان ارى انعكاس ما اقدمه على الاشخاص .

\

كنت ارى ان كوب القهوه المُرّ .. الممزوج مع موسيقى هادئه فِ الصباح الذي اقدمه لها ؛
سينعكس على ابتسامتها قبل خروجها من غرفتي .
و ان الشموع التي أوقدها بجانب الأريكة التي تحتضِن ارتباكنا .. سَتُضيءُ الألق في عينيه !
و ان باقات الحنين التي أزين بها طاولتنا ٫ سَ تُرمم انكسارات البوح في قلبك .

\

إن جميع الاشياء تتغير ٫ ولم استطع مواكبة تغييرها !
انني اصبحتُ عاجزةٌ جدًا ٫ عن فهم كل الأشياء التي حولي ٫
وكأني خُلِقتُ للتوّ ٫ او كأن شيءً اصاب الدنيا ب اكملها ..
الدنيا التي كانت تدور حول الناس .. اصبحت الآن تُغيير مسيرتها ٫
و في طريقها لتكوين فصول اربعه جديده !
لكن ما انويّه فعلًا ٫ ان لا يكون الشتاء من ضمنهم !

» تغريد عبد العزيز .

.

.

.


بعض الاشخاص ، نتجنب الرد عليهم .. ليسَ لِإننا عجزنا عن ذلك ٫
لكننا متيقنين .. ان التجانس مع افكارهم اشبه بخلط الزيت مع المـــاء !

تغريد عبدالعزيز
.

.

.

.


اووه ..
يا صديقي ٫
انت ما زلت بذاك العهد القديم ..
عدت من سفرك ٫ بعد طول السنين
و وجدت القوم هنا ٫ ما زالوا يناقشون الشخص ٫ لا يناقشون الفكره !


تغريد عبدالعزيز
.
.

yooo-gehn:

فى يناير 2007 كان فيه واحد مسك كَـمَـان فى المترو وبدأ يعزف 6 مقطوعات موسيقية لـ باخ لمدة ساعة، وفى خلال الوقت ده عدّى عليه تقريبا 2000 شخص فى الغالب كانوا رايحين شغلهم، بعد كام دقيقة اتحطله أول فلوس فى الطاقية اللى جنبه، وماحدش وقف قدامه يسمعه فعلا غير قليلين جدًا وكلهم مشيوا فى محطتهم وكملوا سكتهم العادية، ودايمًا الأطفال كانت بتروح تقف عنده وتسمع لحد ما أمهاتهم تشدهم بعيد بالعافية ويفضلوا الأطفال باصينله لحد ما يمشوا من المترو، وبعد ساعة الراجل بطّل عزف وماحدش سقفله ولا خد باله منه خالص.. الواحد ده كان عازف الكمان جاشوا بيل وهو واحد من أعظم عازفى الكمان فى العالم، وكان عزف مقطوعات عظيمة بكمان تمنه حوالى 3.5 مليون دولار، وقبليها بيومين جاشوا عزف نفس المقطوعات فى أحد المسارح فى بوسطن وماكنش فيه كرسى فاضى وكلهم سمعوه ودفعوا 100 دولار عشان يعدوا يسمعوه. ماحدش وقف ولاحظ الجمال وقدره وهو بيتقدمله ببلاش فى المترو!الرأسمالية بنت الوسخة فى أقبح صورها حوّلت الناس لمسوخ ومصارف آلية لحد ما حواس تذوق الجمال عندهم ضمرت وانحسرت لحاجة هايدفعوا فيها فلوس، الجمال قيمة مطلقة موجود حوالينا فى كل مكان للى يلاحظه ويقدره، والفلوس آداة محدودة فشخ.. الناس بقت بتستمتع بالحاجات على حسب هىّ دفعت فيها كام مش قد إيه الحاجات دى نفسها جميلة جمال لا يقدر بتمن..

yooo-gehn:

فى يناير 2007 كان فيه واحد مسك كَـمَـان فى المترو وبدأ يعزف 6 مقطوعات موسيقية لـ باخ لمدة ساعة، وفى خلال الوقت ده عدّى عليه تقريبا 2000 شخص فى الغالب كانوا رايحين شغلهم، بعد كام دقيقة اتحطله أول فلوس فى الطاقية اللى جنبه، وماحدش وقف قدامه يسمعه فعلا غير قليلين جدًا وكلهم مشيوا فى محطتهم وكملوا سكتهم العادية، ودايمًا الأطفال كانت بتروح تقف عنده وتسمع لحد ما أمهاتهم تشدهم بعيد بالعافية ويفضلوا الأطفال باصينله لحد ما يمشوا من المترو، وبعد ساعة الراجل بطّل عزف وماحدش سقفله ولا خد باله منه خالص..

الواحد ده كان عازف الكمان جاشوا بيل وهو واحد من أعظم عازفى الكمان فى العالم، وكان عزف مقطوعات عظيمة بكمان تمنه حوالى 3.5 مليون دولار، وقبليها بيومين جاشوا عزف نفس المقطوعات فى أحد المسارح فى بوسطن وماكنش فيه كرسى فاضى وكلهم سمعوه ودفعوا 100 دولار عشان يعدوا يسمعوه. ماحدش وقف ولاحظ الجمال وقدره وهو بيتقدمله ببلاش فى المترو!

الرأسمالية بنت الوسخة فى أقبح صورها حوّلت الناس لمسوخ ومصارف آلية لحد ما حواس تذوق الجمال عندهم ضمرت وانحسرت لحاجة هايدفعوا فيها فلوس، الجمال قيمة مطلقة موجود حوالينا فى كل مكان للى يلاحظه ويقدره، والفلوس آداة محدودة فشخ.. الناس بقت بتستمتع بالحاجات على حسب هىّ دفعت فيها كام مش قد إيه الحاجات دى نفسها جميلة جمال لا يقدر بتمن..

.
.


- ١ -


سحقًا ، اننا اعتدنا الكذب على بعضنا حتى في احسن الاحوال !
ما بالنا نضطَرُ لِ اسوأ الاشياء ما دمنا لسنا في حاجةٍ لها ؟

- ٢ -

لماذا اُطيل الوقوف امامك ؟ و انا على علمٍ تام .. بِ ان طُرقنا لا تلتقي ! و ان اللقاء بك صعب
صعبٌ جداً ك الوصول لحافةِ السماءْ ، كَ انتِظار المطر في مدينتنا .

- ٣ -

لم يملئني الرضا عندما افكر فيك .. و انا على يقين ب انك تحبك الحكايا ، و تزّف الامنيات المزوره ؟

- ٤ -

ذات يوم .. قبلتُ صدرَ السؤال ، وتشاركتُ مذاق القبله مع احد المارَه
و شرح لي كيف جميع الناس ٫ تحبذ العيش في كذبةٍ جميله ٫ على ان تواجه الحقائق البشعه  !
و ان الجميع ، يجدون في اكتشاف الكذبه الجميله ، شرًا اقل من اكتشاف الحقيقه البشعه !
و كيف الناس تُشّوه صورة جميع من يواجههم بالحقيقه ، و كأنهم مخلوقات غريبه ..

- ٥ -

عندما افكر ، بطبيعتي البشريه - بعيدا عن المثاليه - التي احبذ الوصول اليها دون ان اتلّبسها ..
تسرقني فكرة ٫ بِ ان البشر يحبون الاشياء التي تُجاري طبيعتهم المعقده
و يحبون الطرق الملتوّيه على تلك التي لا تستطيع طبيعتها الالتفاف ،
ف الاشخاص الذين يَشّذّون عن القاعده ، مصيرهم الكَسْر !


تغريد عبد العزيز ..
.
.

saronas:




(: …. !

saronas:

(: …. !